الأربعاء، 30 مارس 2011

غيريتس: لن أعتذر?????

قال إيريك كيريتس مدرب المنتخب الوطني المغربي إنه سيسافر نهاية الأسبوع إلى فرنسا، ثم يلتقي بعد ذلك اللاعب منير الحمداوي الذي قال عنه إنه لاعب مهم وله مكانته ضمن المنتخب الوطني، لكن عليه أن ينهي مشاكله مع فرانك دي بوير مدرب أياكس أمستردام.
وكان غيريتس يتحدث للصحافيين خلال الندوة الصحافية التي عقدها أمس الثلاثاء في مراكش، ولم يأخذ علما بانتهاء خلاف الحمداوي مع مدرب أجاكس بعد أن عقد الاثنان جلسة مصالحة قبل متم الأسبوع الماضي. ما مكن اللاعب المغربي من المشاركة مع فريقه في مباراة أحرز خلالها هدفا.
وقال كيريتس بخصوص المباراة الأخيرة ضد الجزائر، إنها جرت في أجواء لم يسبق له أن عاشها، مشددا على أنه لن يقدم اعتذارا، وقد وجهت إليه تهم بالتسبب في هزيمة المنتخب المغربي.
وفي موضوع آخر، طلب كيريتس من رئيس الجامعة الجزائرية لكرة القدم الانصراف بعد أن زار مستودع المنتخب المغربي عقب نهاية المباراة.

العلودي يتلقى دعوة لاستكمال تداريبه في الإمارات

تلقى لاعب الرجاء سفيان العلودي عرضا من مسؤولي ناديي الوصل والعين الإماراتيين، لاستكمال تحضيراته في الإمارات بعد أن تأخر انضمامه إلى تشكيلة الرجاء البيضاوي، وقال سفيان في رده على المقترح الإماراتي: «سأحزم حقائبي وأعود إلى الإمارات إذا استمر تجاهلي من طرف المدرب فاخر، أنا جاهز لخوض ما تبقى من مباريات البطولة رفقة الرجاء وأقدم في الحصص التدريبية قناعات لكن للمدرب وجهة نظر أخرى».
وناقش العلودي المشكل مع المدرب فاخر، حيث أكد له الرغبة التي تسكنه للإنضمام إلى المجموعة لأنه جاهز منذ أزيد من شهر دون أن يضمه المدرب للائحة التي تخوض المباريات، لكن امحمد دعا اللاعب إلى بدل مزيد من الجهد، مضيفا أنه يعتمد على قناعاته في وضع التشكلية الرسمية.
وعلمت «المنتخب» أن كوبيرلي المدرب المساعد لغيرتس والذي يعرف العلودي، إستفسره عن سر طول الغياب خاصة وأنه كان ينتظر العودة بفارغ الصبر، لكن سفيان قال إن المدرب هو مالك الجواب.
وعلى الرغم من استمرار العقد المبرم بين الرجاء والعلودي إلى نهاية الموسم الرياضي القادم، إلا أن اللاعب الرجاوي الذين أحرجته تساؤلات رفاقه في العين والوصل، لا يرى مانعا في رد ما تلقاه من رواتب لإدارة النادي البيضاوي وركوب الطائرة صوب دولة الإمارات:
«في العام الماضي كنت أعيش نفس الوضع، تدربت مع الرجاء بعد فترة النقاهة وتلقيت عرضا من الوصل، غضب مني الرجاويون لقبولي الرحيل رغم أن الأمر لم يكن بيدي لأن العقد في ملكية العين، وبعد وصولي تألقت بشكل ملفت ودون أي مشاكل، لكن اليوم المدرب يصر على عدم إشراكي، لذا فإن المهلة ستنتهي بعد أسبوعين على أبعد تقدير».
وخاب ظن اللاعب سفيان العلودي حين وجد نفسه خارج لائحة الفريق الذي اختاره المدرب امحمد فاخر في المباريات السابقة أمام كل من المغرب الفاسي والدفاع الجديدي والحسنية، وانتابته حالة غضب ظهرت في تقاسيم وجهه وهو يتصفح لائحة المنادى عليهم، إذ كان اللاعب جاهزا لخوض أول مباراة له هذا الموسم بقميص الرجاء البيضاوي.
قبل المباراة التي جمعت الرجاء بالمغرب الفاسي، شارك العلودي في التداريب بانتظام وأظهر جاهزيته لخوض المباراة، خاصة بعد أن أكد المعد البدني جعفر عاطفي والطاقم الطبي جاهزية سفيان وقدرته على خوض المباراة أمام الماص، قبل أن يفاجأ بقرار إحالته مجددا على غرفة الإنتظار، بداعي أن المباراة ضد المغرب الفاسي مصنفة حسب المدرب في خانة «الباراج».
وكان فاخر قد دعا اللاعب العلودي إلى الإستمرار في نفس الخط التصاعدي، قبل إقحامه ليشكل قوة دفع من الجهة اليمنى اعتمادا على السرعة الخارقة التي يملكها، وحاجة الفريق إلى لاعب بهذه المواصفات مادام الطير أو الصالحي وأبو شروان ثم متولي يتميزون ببط أثناء الإختراق، وهو ما فوت على الرجاء الكثير من الفرص السانحة للتسجيل.
وأكد العلودي جاهزيته للمشاركة في المباريات، في خروجه الإعلامي الأخير، بل إنه يفضل الظهور في تركيبة الفريق خلال إحدى المباريات القوية، كما يراهن على الدعم الجماهيري كي يظهر بالمستوى الذي يحجز له مكانة في المفكرة التقنية للمدرب فاخر.
إلا أن المدرب فاخر صرح بأن إشراك سفيان يتوقف على جاهزيته، علما أن الجاهزية تكتسب بخوض المباريات.

مبارة المنتخب الوطني

قد يكون للتحكيم دور رئيسي في خسارة الفريق الوطني، أولا في احتساب ضربة الجزاء التي أعلنها الحكم الموريسي، بحسب المختصين في مجال التحكيم، وثانيا في تقزيم أداء الفريق المغربي طيلة لحظات المباراة في قطع كثير من الكرات والبناءات مع رفض ضربة جزاء واضحة للشماخ في الدقيقة 88 وغيرها من الحملات المقطوعة ومقصودة في عمق الحدث الذي كان وراءه التحكيم أصلا... وفي كل الأحوال لم يكن المنتخب الوطني  في قمة أدائه الإستراتيجي وبخاصة في الوسط البنائي والخط الهجومي برأس حربة واحدة، طبعا تتعدد القراءات الفنية للمباراة على مستوى الأداء العام للمنتخب برغم استحواذه لأكثر  على الكرات عبر لحظات المباراة وما ظهر أن الأطراف الدفاعية لم تكن بالفعالية المطلقة في تصريف المساندة الهجومية وهو ذات الموقف الذي كنا نؤكد على غياب أظهرة الإختصاص بامتياز، كما أن غياب البناء الهجومي كان له دور سلبي في المباراة قياسا مع غياب الأداء العام لتاعرابت وبوصوفة في الإمداد العام في وقت كان الشماخ في موقع الضرب والمقاومة التي لم يشاهدها دون أن يلقي الدعم من الأطراف الموكلة لتاعرابت وبوصوفة وحتى خرجة الذي تناوب في أحايين مختلفة مع بلهندة في البناء الأمامي... ويمكن أن يكون غيريتس قد أخطأ التصور في قراءة الهجوم الفعلي لأنه لعب بثوابته المعروفة، لكنه فشل في قراءة لحظات المباراة في تغيير بعض الرتوشات التي يمكنها أن تقلب المباراة أولا في إدخال العرابي متأخرا، إلى جانب إقحام السعيدي في لحظة غير فاعلة على الإطلاق... ومهما يكن، فقد كان للتحكيم ضربة معنوية للفريق الوطني بدرجة أسقطت كثيرا درجة الحماس المفروض أن تكون مضاعفة لدى وسط الميدان الملعوب أصلا بدون تنظيم جيد في البناء الأمامي فضلا عن غياب الأداء الهجومي الذي قلص الفرضيات التي كان يبذي عليها غيرتس استراتيجيته ولكن هذا لم يمنع من أن الفرص المتاحة للفريق الوطني كانت مطروحة للتهديف بواسطة الشماخ في الجولة الأولى وأيضا خلال الجولة الثانية في لحظات واضحة أبرزها  في الدقيقة 68 بدون حظ، ثم ضربة الجزاء التي تغاضى  عنها الحكم في الدقيقة القاتلة (88).
وعموما يمكن تأكيد شيء واحد في المباراة هو أن الفريق الوطني لم يعط الإنطباع على أنه حضر من أجل الفوز وخسر بالجزئية الجزائرية، وخسر بالتوقيت المفروض للتغيير، وأقوى خسارة كانت من جانب التحكيم...
ومن خلال هذه الرؤية العامة لابد أن نقيم أداء اللاعبين في المباراة على النحو التالي:
نادر لمياغري
حضور لمياغري كان واقعيا طيلة المباراة وبخاصة في الجولة الثانية حين تلقف محاولتين نادرتين للمهاجم رفيق جبور وبرغم الجزاء الذي سجل عليه، قدم نادر مباراة جيدة بالرزانة وعدم التسرع.
ميكاييل بصير
جهاده اقتصر فقط على الدفاع في رواقه كمدافع تقليدي دون أن يقدم الإضافة الهجومية بالإمداد والنزول الفوري للهجوم من أجل تمرير الكرات العرضية وقد يكون هذا العامل مطروحا للنقاش على اعتبار أن من يصنع الإختلاف في هذا المركز  غير موجود من ذوي الإختصاص وربما كان  بصير مدعما بتعليمات غيريتس على اعتبار أنه لا يريد المغامرة بنزوله... ومع ذلك يبدو بصير لاعب  عادي جدا..
رشيد السليماني
قد يكون وضعه كظهير أيسر غير مقنع لأنه  لا يلعب أصلا في هذا الموقع، ويكون جيدا كظهير أيمن في طلعاته البنائية وعودته السريعة للدفاع، لكن كظهير أيسر لم يعط الإضافة، لأنه تعامل بأعصاب كما قدم هجمة واحدة احتسبت له في الدقيقة 60 حين تسلم كرة بنائية داخل المعترك ويمرر ببطء لأنه لا يحسن التمرير باليسرى وضاعت المحاولة.. ولذلك فالسليماني داخل المباراة  تأطر بنزول هجومي موفق ولم يكن فعالا في عامة المباراة.
أحمد قنطاري
شكل الرجل عنصر ثقة في خط الدفاع الأوسط ولم يخطئ إطلاقا في تمرير الكرات العميقة في الوسط والأطراف وقدم مشاكسة على نحو عال في تقزيم فاعلية رفيق جبور على مستوى اختراق الأخير أو الإنقضاض عليه بالضربات العالية وتمشيط كل الكرات، والقنطاري عامة كان جيدا.
المهدي بنعطية
هو رجل المباراة بامتياز، ولا يناقش دوره كمقاتل ومدافع من طراز رفيع، وذكي في التدخلات الهادئة وصارم في تمشيط الكرات بذات الأسلوب الإيطالي الذي احتك عليه... بنعطية وأقوى إضاءات الرجل هي إنقاذه لموقف هجومي جزائري في الدقيقة 38 من ضربة خطأ سريعة نفذها حسن يبده باتجاه رفيق جبور وبالبديهة أنقذ الموقف بتغيير اتجاه الكرة الخطيرة، كما أن أقوى اللحظات هي التي صعد فيها إلى الهجوم واخترق الدفاع في الدقيقة 68، وأهدى تمريرة الهدف للشماخ لكن الأخير سدد نحو المرمى في وضع جيد لتدخل الحارس مبولحي.. وبلا منازع كان بنعطية رجل المباراة بامتياز..
عادل هرماش
شكل عنصر الربط الدفاعي في الوسط بامتياز، إذ برغم اللمسة الحرجة للكرة التي أعطت جزاءا مشكوكا قدم هرماش مباراة كبيرة في استقبال كرات الخط الدفاعي المغربي وتناولها بامتياز نحو بلهندة وخرجة وحتى في الأطراف أيضا، فضلا عن قتاليته المعهودة في تمشيط الهجمات التي كان يقودها الوسط الهجومي الجزائري... وبدرجة امتياز كان أيضا رجل المباراة مع بنعطية.
الحسين خرجة
لم يظهر الحسين خرجة بأفضل حالاته المعهودة رغم أنه كان حماسيا ومقاتلا، لكن ما يعاب على خرجة هو بطئه في استقبال الكرات وإقلاعه السريع للإنطلاق، مع غياب الذكاء في صناعة البناء الهجومي، وربما كان دوره الرئيسي هو مؤازرة  هرماش في دور الإرتداد على خلاف حضوره الهجومي، لكن في مجمل الأحوال لم يعط خرجة الإضافة المقبولة كلاعب جوكر كنا ننتظر منه أن يكون فعالا في الوسط.
يونس بلهندة
دوره الرئيسي كان في الإمداد الهجومي بحكم فنياته العالية في بناء العمليات وكثيرا ما قدم الإقناع على أنه رجل وسط صانع للألعاب ومهدد أصلا لكنه، لم يجد عنصر الدعم من بوصوفة وحتى من تاعرابت وفعاليته لم تكن ظاهرة إلا خلال الجولة الثانية التي  قدم فيها روحا قتالية وإمداد لائقا... وهو أكبر  ربح للمنتخب بطراوته البدنية وفاعليته كرجل بنائي زاوج بالإرتداد عادة إلى الوسط مع نزول خرجة.
مبارك بوصوفة
لم تظهر فعاليته النسبية إلا خلال الجولة الثانية التي تحرر خلالها كصانع ألعاب مقارنة مع دور الجهة اليمنى التي ارتكز عليها بلا مقدمات ولا نتائج في تمرير الكرات ويتحرره نسبيا ناور في الجهة اليسرى  ومرر كل كراته أمام تدخلات الحارس الناجحة، لكن أداءه العام لم يكن بالطراوة التي يملكها عادة لأسباب مجهولة.
عادل تاعرابت
قد يكون تأثير وفاة أحد أقاربة عاملا لغياب فعاليته المعروفة كجناح ومساهم فعلي في تقديم الإضافة التي كنا نأملها.. وما يحسب لتاعرابت هو الفرصتان الذهبيتان اللتان صنعهما في الدقيقة 58 حين تسرب داخل المعترك وسدد في يد الحارس، والثانية بنفس اللمسة في الدقيقة 63 لكنه بتسديدة بطيئة وغير قوية... وعدا ذلك أخطا تاعرابت في كثير من الكرات  وما زال يميل إلى الفردية وخروجه في الدقيقة 70 كان متوقعا.
مروان الشماخ
ظهر الشماخ بأداء عال في الجبهة الهجومية لكنه لم يكن محظوظا في استثمار في ثلاث فرص حقيقية إثنان منهما في الجولة الأولى.. أولها استلامه  لتمريرة  في العمق بانفراد أمام الحارس، لكن تدخل الأخير حال دون توقيع الهدف، والثانية في الدقيقة 74 حين تسلم تمريرة من تاعرابت داخل المعترك وتحكم في إنزالها لكنه فقد توازنه في رصد المحارلة، والثالثة في الدقيقة 68 حين سدد تمريرة بنعطية وصدها الحارس ببراعة، والرابعة حين تغاضى حكم المباراة  لاصطياده ضربة جزاء واضحة، وفوق كل ذلك، كان  الشماخ محاربا  رئيسيا في الجهة الهجومي، وتلقى العديد من التدخلات العنيفة، وأحبطه الحكم في كثير من المحاولات التي كان من المفروض أن ينال عليها ضربات حرة لصالحه، وعموما قدم الشماخ مباراة كبيرة من دون مساندة.
يوسف العرابي
هو هذا ما كان يريده الشماخ في الفعالية، وقد يكون غيرتس أخطأ القراءة الهجومية التي كان من المفروض أن يعلبها بقناع العرابي في وقت مبكر من الجولة الثانية لا في الدقيقة 70، وشاهدنا كيف غيّر العرابي الهجوم المغربي بفنياته واندفاعه البدني، في وقت كاد يحول المباراة إلى التعادل بتمريرة غير مركزة داخل المعترك.. كما أظهر العرابي لحمة هجومية لو أتيح له وقت الدخول مبكرا.
أسامة السعيدي
دخوله في الأنفاس الأخيرة لم يعط الإضافة لأنه أقحم في وقت غير ملائم وخاطئ لكوتشينغ غيرتس، إذ لا يعقل أن يدخل مهاجم ثاني في توقيت يؤول إلى النهاية، وكان مفروضا أن يدخل السعيدي أيضا على الأقل في نصف ساعة الأخيرة على اعتبار أنه لاعب سريع، ومهاجم أيسر من طراز رفيع.
                                                                                              عصام برس

الثلاثاء، 29 مارس 2011

مورينيو يريد ضم المغربي تاعرابت إلى ريال مدريد


ذكرت تقاير إخبارية إسبانية الثلاثاء 29 مارس أن اللاعب المغربي عادل تاعرابت ، لاعب فريق كوينز بارك رينجرز الذي ينافس بدوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم ، قد يكون في طريقه للانضمام إلى العملاق الإسباني ريال مدريد خلال هذا الصيف بعدما نال إعجاب المدرب البرتغالي للفريق جوزيه مورينيو.
وأشارت صحيفة "آس" الإسبانية إلى أن ريال مدريد يراقب أداء لاعب خط الوسط المهاجم المغربي عن كثب منذ فترة وأن مورينيو الذي يتلقى تقارير محدثة أسبوعيا عن تطور اللاعب معجب به تماما.

تعليمات ملكية للحكومة للإعلان عن زيادة في الأجور

أكدت مصادر حسنة الاطلاع لـ »الخبر » أن تعليمات ملكية صدرت مؤخراً للحكومة من أجل الاعلان عن زيادة عامة في الأجور، بالنسبة للقطاعين العام والخاص.
وحسب مصادرنا، فإن الإعلان عن هذه الزيادة في الأجور، لن تتم إلا بعد لقاء أولي مع جميع المركزيات النقابية، حيث من المتوقع أن يتم الاتفاق معها على تحديد الأولويات، خاصة الملفات المستعجلة.
وأضافت مصادرنا، أنه لحد الآن، لم تتسرب أية معلومات عن نسبة الرفع من مستوى أجور موظفي القطاع العام، أو نسبة الزيادة في الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص.
كما أن هذه الزيادة، سيتم تعزيزها بإجراءات أخرى، نظير الترقية الاستثنائية بالنسبة للموظفين، وإحداث صندوق خاص بالتعويض عن فقدان الشغل.
وإلى ذلك، فقد سبق للمستشار الملكي محمد معتصم، أن اجتمع بالمركزيات النقابية واستمع إلى مطالبها، وأكد لممثلي المأجورين أنه سيبلغها إلى صاحب الجلالة، مع التأكيد للنقابات على أن الملف الاجتماعي، سيتم حله ضمن إصلاحات عامة، تهم المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فمتى سيتم الاعلان عن الزيادة في الاجور,وهل ستلبي مطالب الشعب المغربية

ساعة المغرب تتغير بإضافة 60 دقيقة الأحد المقبل


أفاد مصدر مسؤول بوزارة تحديث القطاعات العامة أن الساعة القانونية للمملكة المغربية الموافقة لتوقيت غرينيتش ستضاف إليها ستون (60) دقيقية،وذلك ابتداء من حلول الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم السبت 2 أبريل 2011 .
وأفاد نفس المصدر أن الرجوع إلى الساعة القانونية سيتم ابتداء من يوم الأحد 31 يوليوز 2011 ،وذلك بتأخير الساعة بستين (60) دقيقة عند حلول الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم السبت 30 يوليوز 2011 .
وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن مشروع مرسوم قد تم إعداده لهذه الغاية وسيعرض على مجلس الحكومة في اجتماعه المقبل.

مروان الشماخ: الحكم سبب هزيمتنا أمام الجزائر

انتقد مروان الشماخ مهاجم المنتخب المغربي ونادي أرسنال الإنجليزي، سيشورن بارسادا حكم موريشيوس الدولي الذي أدار لقاء بلاده ضد الجزائر في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012، والذي خسره المغرب بهدف من ركلة جزاء.

وأعرب الشماخ عن سخطه الشديد على أداء الحكم الفضيحة الذي حمَّله الهزيمة التي مني بها "أسود الأطلس". وقال: "لا أفهم سبب تعيين هذا الحكم لدربي مثير مثل مباراة المغرب والجزائر"؛ وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "المنتخب" المغربية.

وتساءل النجم المغربي عن سبب إدارة هذا الحكم مباراتين متتاليتين لبلاده. وقال: "لماذا يدير هذا الحكم مباراتين متتاليتين للمغرب: ضد تنزانيا في الجولة الثانية، والآن أمام الجزائر؟ هذا الأمر مثير للاستغراب".

وأضاف: "أليس هناك حكام في العالم إلا هو؟! ألم يجد الاتحاد الإفريقي سوى هذا الحكم؟ لقد أفسد اللقاء بقراراته الخاطئة، ورغم ذلك أهنئ المنتخب الجزائري بالفوز".

وشدد الشماخ على أن "الفريق الجزائري لم يحرجنا حتى بعد أن كنا متأخرين في النتيجة خلال الشوط الأول، وأظن أننا خلقنا فرصًا عديدة لم نحسن استغلالها. لم نُقْصَ بعدُ من المنافسة؛ حيث بقيت لنا ثلاث مباريات في مرحلة العودة. الطريق لا تزال شاقة. سنلعب في ميداننا مرتين، وعلينا انتهاز هذه الفرصة".

من جانبه، أكد المدافع المغربي الدولي المهدي بنعطية، أن الحكم كان متواطئًا مع الجزائر؛ حيث عمل بكل الطرق على إيقاف كل هجمات المغرب خلال اللقاء، معتبرًا أن "الحكم تسبَّب بفضيحة كبيرة، وأن كل من تابع اللقاء سيرى تحيزه الواضح إلى المنتخب الجزائري: لم يحتسب عديدًا من
الأخطاء لصالح الشماخ. حاولنا نحن اللاعبين عدم الاحتجاج كثيرًا، لكنه أفقدنا صوابنا في عدة مناسبات".

وأوضح بنعطية أنه "لم أكن أنتظر أن تسير المباراة وفق هذا السيناريو. منذ وصولنا إلى الجزائر كل الأمور سارت وفق ما كنا نتطلع إليه؛ الظروف كلها كانت مهيأة أمامنا للعودة بنتيجة الفوز من عنابة، لكن للأسف الحكم حرمنا من تحقيق كل ما هو إيجابي في مباراة للنسيان